ترامب يستهدف أمازون ، وامازون يعاني في قيمة أسهمه بسببه

ترامب يستهدف أمازون ، وامازون يعاني في قيمة أسهمه بسببه

بالنظر الى سياسات ترامب المثيرة للجدل ، لا يبدوا أن أحدا سيسلم من انتقادات ترامب المتواصلة
هذه المرة أمازون ، عملاق التجارة الالكترونية على مستوى العالم
ترامب وفي تصريحات أخيرة هاجم فيها شركة أمازون ، ادّعى أن أمازون لا تدفع ما يكفي من الضرائب
كما أنه اتهمها بأنها تعمل على قتل المنافسة في السوق بسبب حجمها الكبير وثقة المواطن الأمريكي بها
تسببت هذه التصريحات من ترامب في انخفاض قيمة أسهم الشركة ، وانخفاض في سوق الأسهم بشكل عام

 ماذا يريد ترامب ؟

ليس جديدا هجوم ترامب على أمازون ، اذ أن معارضته للموقع كان له تاريخ قديم ،
لكنه الآن أكثر شراءة من قبل ، ويبدوا أن الهجوم اللفظي والتصريحات ستتحول الى أفعال من قبل الرئيس الأمريكي
هناك ثلاث نقاط رئيسية يتحدث عنها ترامب

  • أن الضرائب التي يدفعها موقع أمازون غير كافية ويجب أن يدفع ضرائب أكثر
  • أن موقع امازون يدفع الشركات والمحلات الصغيرة الى الاقفال بسبب استحواذه على السوق
  • أن موقع امازون يستخدم البريد الأمريكي في التوصيل وكأنه عامل توصيل خاص بالموقع

هل ما يقوله ترامب بخصوص امازون حقيقي ؟

حسب التقارير ، فان أمازون يدفع ما عليه من ضرائب تجاه الحكومة الأمريكية بشكل طبيعي
لكن الرئيس الأمريكي يريد أن يرغم أمازون على دفع ضرائب أكثر من غيره ، بسبب أنه خدمة قائمة على الانترنت

أما النقطة الثانية ، فيبدوا أن ترامب معه حق ، لكن هذه طبيعة السوق المنافسة
كل العالم يتجه حاليا نحو التكنولوجيا والانترنت ، لذلك من الطبيعي أن تبدأ المحلات التقليدية بالتوقف
في الحقيقة ، هذا الأمر طبيعي (وضروري) في أن يتجه الجميع الى التجارة الالكترونية بشكل عام
الحل الصحيح يكون بتوجيه أصحاب المحلات والشركات المختلفة نحو التكنولوجيا والانترنت بشكل عام
لخلق سوق من المنافسة والخدمات الأفضل للمستهلكين

أما بخصوص النقطة الأخيرة ، فان أمازون تستخدم البريد الأمريكي بطريقة طبيعية كما تستخدمه أي شركة أخرى
لكن أمازون – وبسبب حجم بيعه اليومي الكبير – يسخدم البريد بحجم كبير ، لكن بالتأكيد مع دفع الثمن لذلك

خفايا عن علاقة ترامب المتوترة مع امازون

علاقة امازون مع ترامب ليست بحال جيد منذ وقت طويل، وتحديدا، علاقة ترامب مع مؤسس ومالك شركة امازون جيف بيزوس
وهذه ليست أول مرة تصدر تصريحات يهاجم فيها امازون بشكل عام
كما أن جيف بيزوس هو المالك لصحيفة “واشنطون بوست” والتي انتقدت الرئيس الأمريكي أكثر من مرة
ومن المعروف في الأوساط الأمريكية أن جيف بيزوس من المعارضين لسياسات الرئيس الأمريكي
بعض المحللين قالوا ايضا بأن لدى ترامب أطماع في سوق التجزئة، ولمن لا يعرف فان الرئيس الأمريكي من كبار أصحاب المال ورجال الأعمال

ترامب يستهدف امازون

آثار التصريحات

خسرت شركة أمازون ما يقدر بـ ٥ مليارات حتى كتابة هذه السطور ، اذ انخفض سهم امازون بما يقارب ٥٪
كما أن سوق التكنولوجيا انخفض بشكل عام ، اذ أن أمازون هو أكبر المؤثرين في سوق التكنولوجيا

وهذه تغريدة ترامب الرئيسية التي تسببت في ذلك :

الترجمة :

لقد أعلنت مخاوفي بخصوص أمازون قبل الانتخابات ، بخلاف الآخرين فان أمازون تدفع القليل من الضرائب وأحيانا لا تدفع على الاطلاق للولايات والحكومات المحلية ، كما أنهم يستخدمون البريد كفتى التوصيل الخاص بهم (مما يسبب بخسائر لأمريكا) ، وأيضا يخرجون الآلاف من تجار التجزئة خارج المنافسة .

ماذا بعد

أعلن ترامب بأنه سيلجأ الى قانون المنافسة من أجل تعقب أمازون وملاحقتها على ما اتهمها به
كما أنه أثار علنا قضية فرض ضريبة انترنت على كل الشركات التي تستخدم الانترنت لبيع منتجاتها (غير ضريبة المبيعات الأساسية التي يدفعونها أصلا)

لكن سارة ساندراس – المتحدثة باسم البيت الأبيض – قالت أنه ليس لدى الادارة حاليا سياسات أو اجراءات محددة تجاه أمازون
يبقى الوقت هو العامل الوحيد الذي سيكشفت ما ستؤول اليه الأمور

Leave a Comment